حتى امتلأ ترابا ودنسا ، ثم عمد إلى غدير ماء طيب ، فاغتسل به ، فيذهب عنه
التراب والدنس ، كذلك صلوات الخمس ، تغسل عن العبد الذنوب إذا صلى لله
من قلبه .
وقال صلى الله عليه وآله : هاتان الصلوتان أثقل الصلاة على المنافقين ، يعنى
الفجر والعشاء .
وقال صلى الله عليه وآله : هاتان الصلوتان أثقل الصلاة على المنافقين ، يعنى
الفجر والعشاء .
وقال صلى الله عليه وآله : الصلاة نور المؤمن والصلاة نور من الله .
52 ( 52 ) مستدرك 170 - الإمام العسكري في تفسيره ، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : من صلى الخمس ، كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين ، وكان
كمن على بابه نهر جار ، يغتسل فيه خمس مرات ، لا تبقى عليه من الذنوب شيئا الا
الموبقات التي هي جحد النبوة والإمامة ، أو ظلم إخوانه المؤمنين ، أو ترك التقية
حتى يضر بنفسه واخوانه المؤمنين .
53 ( 53 ) الدعائم 164 - عن علي عليه السلام ، قال : الصلوات الخمس كفارة
لما بينهن ما اجتنب الكبائر ، وهي التي قال الله عز وجل : " ان الحسنات يذهبن
السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " .
54 ( 54 ) مستدرك 170 - القطب الراوندي في لب اللباب ، ورأى ( النبي )
صلى الله عليه وآله رجل يقول : اللهم اغفر لي ولا أراك تفعل ! فقال له صلى الله عليه
وآله : لم يسوء ظنك ؟ قال : لأني أذنبت في الجاهلية والإسلام ، فقال صلى الله عليه وآله
: اما ما أذنبت في الجاهلية فقد محاه الايمان ، وما فعلت في الاسلام الصلاة
إلى الصلاة كفارة لما بينهما .
55 ( 55 ) مجمع البيان هود - روى أصحابنا ، عن أبي حمزة الثمالي
قال : سمعت أحدهما عليهما السلام يقول : ان عليا عليه السلام اقبل على الناس فقال اي ( 1 ) آية
في كتاب الله أرجى عندكم ؟ فقال بعضهم : ان الله لا يغفران يشرك به الآية ، فقال حسنة
هامش
( 1 ) اية - خ .