الجهة بين نفس النبي عليه السلام وبين نفس الطفل الصغير ، وإنما التفاوت بينهما في الطواري والعوارض .
الآراء فيها
هناك رأيان في هذه المسألة ، فقد ذهب صدر المتألهين ( رحمه الله ) إلى القول بالاتحاد بين العاقل والمعقول سواء كان المعقول الذات أو غيرها ، بينما لم يقبل ابن سينا الاتحاد الثاني ، وقد شنّع على « فورفوريوس » المبشّر بهذه النظرية بقوله : « كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل في العقل والمعقولات كتاباً يُثني
عليه المشاؤون ، وهو حشفٌ كلُّه ، وهم يعلمون من أنفسهم أنهم لا يفهمونه ولا فرفوريوس نفسه . . . » « 1 » . وقد كان خصماً عتيداً لهذه النظرية .
الحركة الجوهرية
ذكروا أقساماً ثلاثة للمقولات وذلك بالقياس إلى الحركة :
1 - قسم تقع فيه الحركة ، وهو أربع مقولات : الكم ، والكيف ، والوضع ، والأين .
2 - قسم لا تقع فيه الحركة ، وهو خمس مقولات : الفعل ، والانفعال ، ومتى ، والإضافة ، والجدة .
3 - قسم اختلف في وقوع الحركة فيه : وهو مقولة الجوهر .
هامش
( 1 ) الإشارات ، ج 3 ، ص 295 ، نشر البلاغة ، قم ، ط : الأولى ، 1948 ه ش .