الفريدة الرابعة : في دفع شبهات تورد على القول بالمعاد الجسماني
النصّ
الشبهة الأولى
وشبهة الآكل والمأكول * يدفعها مَن كان من فُحُول
إذ صورة بصورة لا تنقلب * على الهيولى الانحفاظ مُنسحب
ففي وعاء الدهر كُلٌّ قد وُقي * ما عندكم ينفد عنده بقي
تبلى إذا غطا زماننا انخزل * مراتب السيّال مع كل عمل
فذلك الكتاب لن يُغادرا * شيئاً صغائراً ولا كبائرا
الشبهة الثانية
وليس حشر الجسم نسخاً يمتنع * نعم لدينا باطنيٌ ما مُنع
فباعتبار خُلقه الإنسان * ملك أو أعجم أو شيطان
فهو وإن وحّد دنياً وزّعا * أربعةً عقبى فكان سَبُعا