1 نحو يؤمّن الثمرة المرادة من القسمة ، فلا تداخل فيه يشوّش الرؤية ويخلط الأحكام .
2 نحو يطغى فيه التداخل بين الأقسام وذلك لعدم الدقّة في اختيار الضابطة التي تقوم القسمة عليها ، ومثال الأوّل هو أن تعيّن مقسماً تقسمه على أساسٍ ما ، ثمّ تقسَّم كلّ قسم من أقسامه وفق ضابطة وأساس آخر وهكذا ما دام هناك ثمرة من القسمة ، بينما النحو الثاني فإنّك تجعل المقسم الأوّل مقسماً لجميع التقسيمات المختلفة باختلاف أساس القسمة ، وهذا ما يسبّب تداخلًا وخلطاً بين الأقسام ، وإليك مثالًا للأوّل ثمّ الثاني من النحوين السابقين .
الأوّل : نلاحظ اختلاف المقسم في كلّ تقسيم ، وهذا مما لا يوجب تداخلًا وخلطاً بين الأقسام .
نمايش تصوير
بحوث في علم النفس الفلسفي تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 215
مساهمون: الشيخ عبد الله الأسعد
ص٢١٥