وهذا خلط لا ينبغي » « 1 » .
بناءً على عدم التغاير :
وبناءً على التغاير الآنف الذكر يقسم الإنسان من حيث رُقيّه وتكامله إلى هذه الأقسام الثلاثة :
1 الإنسان الكامل في النظرية والعملية .
2 الإنسان الكامل في العملية دون النظرية .
3 الإنسان الكامل في النظرية دون العملية .
قال صدر المتألهين : لمّا جاء الإنسان كالمعجون من خلطين : صورية معنوية أمرية ومادّة حسّية خَلْقية . . . لاجرم افتنّت الحكمة بحسب عمارة النشأتين بإصلاح القوّتين إلى فنّين : نظرية تجرّدية وعملية تعلقية ، أما النظرية فغايتها انتقاش النفس بصورة الوجود على نظامه بكماله وتمامه وصيرورتها عالَماً عقليّاً مشابهاً للعالَم العيني لا
هامش
( 1 ) دروس في الحكمة المتعالبة ، لسماحة السيد الأستاذ كمال الحيدري : ج 1 ، ص 121 .