الفصل الخامس في هجرته
وهاجر عبد الرحمن بن عوف إلى المدينة . ذكره ابن قتيبة وأبو عمر وغيرهما ، وقال ابن الضحاك : هاجر الهجرتين . ذكره في كتاب « الآحاد والمثاني » .
الفصل السادس في خصائصه
ذكر اختصاصه بصلاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم خلفه في بعض الأحوال
عن المغيرة بن شعبة قال : تخلفت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك فتبرز - وذكر وضوءه ، ثم عمد الناس وعبد الرحمن يصلي بهم فصلّى مع الناس الركعة الأخيرة ؛ فلما سلم عبد الرحمن قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يتم صلاته ، فلما قضاها أقبل عليهم وقال : ( قد أصبتم وأحسنتم ) يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها . أخرجاه .
وفي رواية : فأراد أن يتأخر ، فأومى « 1 » إليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يمضي فصليت أنا والنبي صلّى اللّه عليه وسلم خلفه .
وفي رواية : قال المغيرة : فأردت تأخير عبد الرحمن ، فقال لي النبي صلّى اللّه عليه وسلم دعه أخرجه الشافعي في مسنده .
وفي رواية : فجاء النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعبد الرحمن قد صلّى بهم فصلّى خلفه وأتم الذي فاته ، وقال : ( ما قبض نبي حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته ) . أخرجه صاحب الصفوة .
هامش
( 1 ) فأشار .