الفصل الثاني في اسمه
ولم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام الزبير ، ويكنى أبا عبد اللّه .
الفصل الثالث في صفته
قال الواقدي : كان الزبير ليس بالطويل ولا بالقصير ، إلى الخفة ما هو خفيف اللحية ، أسمر اللون ، أشعر ، وكان لا يغير « 1 » شيبه .
وعن هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير كان طويلا ، تخط رجلاه في الأرض إذا ركب الدابة ، أزرق أشعر ، وربما أخذت وأنا غلام شعر كنفيه حين أقوم . ذكره ابن قتيبة والبغوي في معجمه وصاحب الصفوة .
الفصل الرابع في إسلامه وسنه يوم أسلم
عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن أنه بلغه أن عليا والزبير أسلما وهما ابنا ثمان سنين .
وعن عروة قال : أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة . أخرجه أبو عمرو البغوي .
قال أبو عمر : وقول عروة أصح من قول أبي الأسود .
وقد روي من طريق آخر عن عروة أن الزبير أسلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، أخرجه أبو عمر .
وعن أبي الأسود قال : أسلم الزبير بعد أبي بكر رابعا أو خامسا ،
هامش
( 1 ) ارتياحا منه لنور الشيب .