تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قال : اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب . خرجه أحمد في المناقب . والكلام على هذا الحديث وبيان متعلق الرافضة منه والجواب والجمع بينه وبين ما تقدم في خلافة أبي بكر تقدم في فصل خلافة أبي بكر .

ذكر اختصاصه بأن جبريل منه

عن أبي رافع قال : لما قتل علي أصحاب الألوية يوم أحد - قال جبريل : يا رسول اللّه إن هذه لهي المواساة ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( إنه مني وأنا منه ) فقال جبريل : وأنا منكما يا رسول اللّه ، خرجه أحمد في المناقب .

ذكر اختصاصه بتأييد اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وسلم به وكتبه ذلك على ساق العرش وعلى بعض الحيوان

عن أبي الحمراء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( ليلة أسري بي إلى السماء - نظرت إلى ساق العرش فرأيت كتابا فهمته ( محمد رسول اللّه ، أيدته بعلي ، ونصرته به ) خرجه الملاء في سيرته . وعن ابن عباس قال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلم فإذا بطائر في فيه لوزة خضراء ، فألقاها في حجر النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأخذها فقبلها ، ثم كسرها ، فإذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالأصفر : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، نصرته بعلي خرجه أبو الخير القزويني الحاكمي .

ذكر اختصاصه بالتبليغ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم

عن أبي سعيد أو أبي هريرة قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبا بكر ، فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي فعرفه فأتاه فقال : ما شأني ؟ قال خير ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعثني ببراءة . فلما رجعنا انطلق أبو بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم
الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 131 | أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )