وتقدم في أكثر أحاديث باب ( 1 ) عدد الأغسال من أبواب الغسل ما يدل
على ذلك .
ويأتي في رواية محمد بن سليمان ( 3 ) من باب عدد ( 2 ) نوافل شهر رمضان
من أبواب نوافله قوله فلما كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت
الشمس وصلى المغرب بغسل ( إلى أن قال ) فلما كانت ليلة احدى وعشرين اغتسل
حين غابت الشمس ( إلى أن قال ) فلما كانت ليلة ثلث وعشرين اغتسل أيضا كما
اغتسل في ليلة تسع عشرة وكما اغتسل في ليلة احدى وعشرين
وفى مكاتبة محمد بن أحمد ( 7 ) قوله واغتسل صلى الله عليه وآله ( ليلة سبع عشرة و - صا )
ليلة تسعة عشر وليلة احدى وعشرين وليلة ثلث وعشرين وفى مرسلة المفيد ( 4 ) من
باب ( 3 ) استحباب صلاة مئة ركعة ليلة النصف من شهر رمضان قوله وفى ليلة النصف
منه يستحب الغسل
( 5 ) باب استحباب الغسل يوم الفطر والأضحى وليلتهما
ويوم التروية وعرفة وبيان وقته وحكم من نسي غسل
العيد حتى صلى
3178 ( 1 ) صا 451 الحسين - 1 - بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال غسل يوم الفطر ويوم الأضحى سنة لا أحب تركها .
3179 ( 2 ) فقيه 100 - روى أن غسل العيدين سنة
3180 ( 3 ) تحف العقول 101 - ( في آداب أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه )
غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله عز وجل واتباع للسنة
البحار 95 ج 18 اختيار ابن الباقي قال أمير المؤمنين عليه السلام غسل الأعياد وذكر مثله
إلا أنه قال لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) هذه قطعة من خبر سماعة المتقدم في باب عدد الأغسال من يب