ذكر غضبه لغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وغمه لغمه على انبساطه ، 343
وتألمه لتألمه ، وبكائه لرقة حاله ذكر أدبه مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم 345
ذكر محبته للنبي صلّى اللّه عليه وسلم 345
ذكر قوة إيمانه وثباته عليه حيا وميتا 345
ذكر اعتقاد الصحابة قوة إيمانه 346
ذكر تعبده 363
ذكر زهده 365
ذكر خوفه 371
ذكر محاسبته نفسه 376
ذكر ورعه 376
ذكر تواضعه 379
ذكر شفقته على رعيته ، وتفقد أحوالهم ، وإنصافه لهم ، ونصحه إياهم 383
ذكر كتبه لعماله ، وما كان يوصيهم ، ويأمرهم به 394
ذكر أنه كان أعز الناس على أبي بكر 399
فصل فيما رواه علي في فضل عمر ، وروي عنه 399
الفصل العاشر في خلافته وما يتعلق بها 401
ذكر ما أخبر به أهل الكتاب عن كتبهم متضمنا ذلك 401
ذكر وصف علي له بما يتأهل معه للخلافة وتصويب أبي بكر في العهد إليه 402
ذكر بيعته وما يتعلق بها 404
ذكر أول ما تكلم به لما ولي 404
الفصل الحادي عشر : في ذكر مقتله وما يتعلق به ذكر سؤاله اللّه 405
أن يتوفاه ، فاستجاب له على النحو الذي سأل
الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 440
مساهمون: أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
ص٤٤٠