أبو بكر ) . خرجه في فضائله .
وعن أنس قال : قال رسول اللّه : ( إن اللّه وعدني أن يدخل الجنة أربعمائة ألف ) ، فقال أبو بكر زدنا يا رسول اللّه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
( هكذا ) وجمع كفيه فقال عمر حسبك يا أبا بكر ، فقال أبو بكر دعني يا عمر ، وما عليك أن يدخلنا اللّه الجنة كلنا ؟ فقال عمر إن اللّه لو شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( صدق عمر ) - خرجه الطبراني في معجمه وأبو القاسم الدمشقي في معجم البلدان .
ذكر اختصاصه بالأفضلية والخيرية
تقدم من حديث هذه الخصوصية جملة أحاديث وآثار مما خرجه الشيخان وغيرهما في باب مناقب الأربعة والثلاثة والاثنين .
وعن أبي الدرداء قال رآني النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أمشي أمام أبي بكر ، فقال :
( يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ؟ ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر ) .
خرجه المخلص الذهبي وخرجه الدارقطني ولم يقل والمرسلين وخرجه السمان في الموافقة عن جعفر « 1 » بن محمد . وقد سئل عن أبي بكر فقال :
ما أقول فيه لا أقول فيه إلا خيرا أو قال إلا الخير بعد حديث حدثنيه أبي محمد قال حدثني أبي علي قال حدثني أبي الحسين قال : سمعت أبي علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ( ما طلعت شمس ولا غربت ) الحديث بتمامه ثم قال لا أنالني اللّه شفاعة جدي إن كنت كذبت فيما رويت لك وإني لأرجو شفاعته يوم القيامة يعني أبا بكر .
وعن جابر بن عبد اللّه قال كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ( يطلع عليكم
هامش
( 1 ) هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين : رضي اللّه عنهم أجمعين .