الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ الحشر : 21 - 24 ] .
تذكر جميع ما ذكرناه قبل الطّلوع ، فإن بقي منه شيء فتداركه بعد الطلوع ، أو بعد العصر .
وكذا تأتي بهذه الأذكار جميعها بعد صلاة المغرب .
* وتزيد عليها قراءة سورة الدّخان ، والواقعة ، أعني مع السور المذكورات في الصبح ، فإن ضاق الوقت ، فاجعل الأذكار التي هي مائة مائة عشرا عشرا ، والمذكورة عشرا عشرا ثلاثا ثلاثا ، إلّا سبحان اللّه وبحمده ، فلا تنقصها عن مائة ، وتدارك ما بقي منها في بقيّة ليلك إلّا المسبعات العشرة التي تذكر قبل الطلوع ، وقبل الغروب ، فإنها لا تعاد بعد المغرب .
* وأضف بعد العصر الأذكار العشرة المتقدّمة « 1 » إلى المسبعات العشرة إن أمكنك أن تجعل كلّ واحدة مائة ، وإلّا فعشرا عشرا .
* وقل أربعين مرة : يا حيّ يا قيّوم ، لا إله إلّا أنت ، واختمها بقولك : يا حيّ قبل كلّ حيّ ، ويا حيّ بعد كلّ حيّ ، ويا حيّ حين لا حيّ ، ويا حيّ محيي الموتى ، ويا حيّ مميت الأحياء ، ويا حيّ حيّ لا يموت ، ويا حيّ لا إله إلّا أنت ، يا حيّ يا قيّوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّ على محمد ، وعلى آل محمد ، وأحي قلبي ، وأمت نفسي ، حتى أحيا بك حياة طيّبة في الدّنيا والآخرة ، إنّك على كلّ شيء قدير .
* وأضف إلى المذكورات بعد العصر حزب سيّدنا الشيخ أبي الحسن الشاذلي « 2 » .
قدّس اللّه روحه ، وأعاد من بركته علينا وعلى المسلمين آمين ، أعني حزب البحر « 3 » ، وهو هذا :
هامش
( 1 ) تقدمت صفحة 36 .
( 2 ) أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار ( 591 - 656 ه ) رأس الطائفة الشاذلية من المتصوفة ، ولد في ريف المغرب ، وتفقه وتصوف بشاذلة قرب مدينة تونس ، رحل إلى بلاد المشرق فحج ودخل العراق ، ثم سكن الإسكندرية ، وكان ضريرا .
( 3 ) حزب البحر : هو دعاء سمي بالبحر لأنه وضع في البحر ، وللسلامة فيه حين سافر من بحر القلزم ( الأحمر ) فتوقف عليهم الريح أياما ، فرأى النبي صلى اللّه عليه وسلم فلقّنه إياه ، فقرأه ، فجاء الريح ، ويسمى بالحزب الأصغر . كشف الظنون 666 ، وإيضاح المكنون 2 / 521 .