و انّ هو لم يرشدك فى كلّ مطلب * ضللت و لو انّ السّماك دليل
شعر
سبب هديهء ايادى او « 1 » * نفس را مهتدى و هادى او « 1 »
هر هدايت كه دارى اى درويش * هديهء حق شمر نه كديهء خويش
و نيز به آن « 2 » توفيق ايزدى و جاذبهء فضل الهى ، معينى غريزى و معاونى فطرى ، از نفس و ذات و طبيعت و جبلت او حاصل باشد ، كه به آن وسيلت فضيلت خير بشناسد ، و ميان مرغوبى كه او را بر آن حث و بعث نمايند ، و محذورى كه از آن نهى و زجر [ 4 ر ] لازم شمرند ، به نظر صايب تميز كند .
پس بدانكه اول حقى كه خداى تعالى را بر ما واجب است آنست كه در اداى شكر او شرط تعظيم رعايت كنيم ، و در حمد و ثناى او بغايت اجتهاد برسيم ، كه او در هر بليت « 3 » كه برساند محمود است ، و بر هر عطيت كه دهد مشكور .
شعر
و لو كان يستغنى عن الشّكر ماجد * لعزّة قدر او علوّ مكان
لما امر اللّه العباد بشكره * فقال اشكروا لى ايّها الثّقلان
هامش
( 1 ) - خ : اوست .
( 2 ) - خ : با آن .
( 3 ) - خ : كميت .