و يجتنب المواضع « 1 » الصّحيحة فلا يقربها ، كذلك الاشرار يتتبّعون معائب النّاس فيبثّونها « 2 » و يدفنون المحاسن فلا يذكرونها .
ترجمه : چنان كه مگس تتبع مواضع جراحت كند تا آن را رنج رساند ، و از مواضع درست اجتناب نمايد ؛ همچنان بدان تتبع معايب مردمان كنند ، تا آن را آشكارا كنند ، و نيكى را بپوشند ، و ذكر آن نكنند .
( 27 ) اعيى « 3 » ما يكون الحكيم اذا خاطب سفيها . ترجمه :
حكيم آن وقت در سخن درماند كه با سفيهى سخن گويد .
( 28 ) من ذا الّذى جاور النّساء فلم يفتتن ، و طلب الى اللّئام فلم يهن ، و و اصل الاشرار فلم يندم . ترجمه : كيست آنكس كه بازنان مجاورت كند و در فتنه نيفتد ، و حاجت بلئيمان بردارد و خوار نشود ، و با بدان مواصلت كند و پشيمان نگردد .
( 29 ) ربّ طبع صالح افسدته منادمة الاشرار و عشرة السّفلة و معاداة اهل السّخف . على انّ الجوهر يعود الى اصله اذا كان صالحا ، حين ينبّه من غفلته ، و يعالج من درن تلك الاغراض بلطف الادب و رقّة المواعظ و الرّفق بالرّياضة . ترجمه : بسا نفس شايسته كه بمنادمت بدان تباه شود ، و به مباشرت ناكسان از استعداد بيفتد « 4 » ، و بدشمنى لئيمان از حال
هامش
( 1 ) - اصل : مواضع .
( 2 ) - اصل : فيثبتونها .
( 3 ) - اصل : اعنى .
( 4 ) - اصل : نيفتد .