( 19 ) سئل بعضهم : اىّ المساعى خير ؟ قال : صحبة العلماء و الاخيار . ترجمه : از بزرگى پرسيدند كه كدام كار بهتر ؟ گفت : صحبت علما و نيكمردان .
( 20 ) و سئل ايضا عالم : ما الخصلة الواحدة الجامعة لنفى « 1 » قالة الحسدة و الاعداء عن الملوك ؟ فاجاب و قال : ان يكون متعلّقا بمجالسة اهل العلم و الفضل آحذا « 2 » بمحاسن افعالهم . ترجمه :
و پرسيدند هم از عالمى كه : كه كدام يك خصلت باشد كه عيب و مذمت گفتن حاسدان « 3 » و دشمنان باز دارد ؟ جواب داد و گفت : آنكه مجالست اهل علم و فضل كند ، و كارهاى نيك ايشان از ايشان فرا گيرد .
( 21 ) الفاضل يتجنّب مجلسه ثلثا : الدّعابة ، فانّها تحدث الاحنة « 4 » ؛ و ذكر النساء ، فانّه سخف فى المروّة ؛ و الافاضة فى ذكر الطّعام ، فانّ صاحبها يخبر عن نفسه بالرّغابة . ترجمه : فاضل سه چيز از مجلس خود دور دارد : مزاح و بازى كه از آن كينه خيزد ، و ذكر زنان كه آن مروت ببرد ، و در ذكر طعام شروع بسيار كردن كه كسى كه چنين كند از فراخ شكمى خود خبر دهد « 5 » .
هامش
( 1 ) - اصل : جامعة لتفىء .
( 2 ) - اصل : آخذ ( الحكمة الخالدة ص 60 ) .
( 3 ) - اصل : حاسدان گفتن .
( 4 ) - اصل : الاحبة .
( 5 ) - اصل : افزوده دارد پس ازين : اين كسان .