الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد و الحقد و العداوة
الآيات ( 1 )
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
.
تا حسد مىبرند بر مردمان بر آنچه خداى از فضل خود بايشان داده - كفار و منافقان را گويد .
( 2 )
لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ
. ترجمه : بآرزو ميخواهند به آنچه تفضل داده است بعضى را از شما بر بعضى .
( 3 )
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ
.
ترجمه : ديو ميخواهد كه دشمنى و بغض در ميان شما افكند .
( 4 )
وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ ،
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
. ترجمه : در ميان شما افكنديم عداوت و بغض - يعنى : از آن جهودان - دشمنى و بغض از زبانهاى ايشان ظاهر مىشود ، و آنچه در دلها پوشيده دارند بزرگتر و بيشتر است .
( 5 )
وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا : آمَنَّا
.
وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ
.
قُلْ : مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
.
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ