( 26 ) الدّنيا دار بالبلاء معروفة « 1 » ، بالغدر موصوفة ، لا تدوم احوالها ، و لا تسلم نزّالها ، حالاتها مختلفة ، و تاراتها متصرّفة ، العيش فيها موهوم « 2 » ، و الامان عنها معدوم ، و انّما اهلها فيها اغراض مستهدفة ، ترميهم بسهامها ، و تفنيهم بحمامها « 3 » . ترجمه : دنيا سرايى است ببلا معروف ، و بغدر موصوف ، احوالش ناپاينده ، و ميهمانان او از سلامت دور ، حالهاى او مختلف ، و نوبتهاى او گردان ، عيش درو موهوم ، و امان ازو معدوم ، و اهل دنيا در دنيا نشانهاى تيراند كه تير بايشان مىافكند ، و ايشان را بمرك نيست مىكند « 4 » .
( 27 ) الدّنيا حلوة خضرة ، تصبح منتضرة ، و تمسى متنكّرة « 5 » ، حفّت بالشّهوات و الآمال ، و تزيّنت بالغرور ، اذا اعذوذب « 6 » منها جانب و احلولى « 7 » امرّ جانب فاوبى « 8 » ، سلطانها دول ، و عيشها رنق ، و عذبها اجاج ، و حلوها صبر ، و غذائها سمام ، و اسبابها رمام « 9 » ، ملكها مسلوب ، و عزّها « 10 » مغلوب ، و جارها محروب « 11 » .
هامش
( 1 ) - اصل : معروف ، نهج : محفوفة .
( 2 ) - نهج : مذموم .
( 3 ) - نهج البلاغه 2 : 246 .
( 4 ) - اصل : مىافكنند . . . ميكنند .
( 5 ) - نهج : منتصرة . . .
منتكرة .
( 6 ) - اصل : اعددت .
( 7 ) - اصل : اجلولى .
( 8 ) - اصل : فاولى .
( 9 ) - اصل : زمام .
( 10 ) - نهج : عزيزها .
( 11 ) - اصل : مخروب - اين بند در نهج البلاغه ( 1 : 216 ) ديده مىشود .