شكر ضامن دوام و زيادتى نعمت است ، و سپاس قرين يمن و سعادت ، و خدا ثنا گفت دوست خود ابراهيم را آنجا كه گفت : ابراهيم امامى بود خداپرست ، از باطل بجنبيده « 1 » ، و از مشركان نبود ، بلكه شكرگذارندهء نعمتهاى خدا بود .
من كلام الحكماء و الدّعاة
( 28 ) قال بعضهم : الشّكر هو الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع . و قال آخر : الشّكر هو الثّناء على المحسن بذكر احسانه .
و قال آخر ؛ الشّكر ان لا ترى نفسك اهلا للنعمة . ترجمه : در حقيقت شكر اختلاف كردهاند : بعضى گفتهاند : شكر اعتراف بنعمت منعم باشد بر وجه خضوع . و بهرى گفتند : ثناى محسن بود بذكر احسان او ، و نشر نعمت او . و بعضى گفتند : شكر آنست كه خود را مستحق نعمت نشمرى « 2 » ، كه اگر نعمت حق خود دانى ناسپاسى باشد .
( 29 ) حياء العبد من تتابع نعم اللّه عليه شكر . تلقّى النّعم بحسن القبول ، و استعظام صغيرها شكر . ترجمه : شرم بنده از تواتر نعمتهاى خدا برو شكر باشد . پيش نعمت باز آمدن بحسن قبول ، و بزرگداشتن نعمت خورد ، شكر بود .
( 30 ) راى واحد انسانا لا ياكل الفالوذج ، فقال له : لم لم تأكله ؟
هامش
( 1 ) - اصل : بحسبيده .
( 2 ) - اصل : شمرى .