( 11 ) انّما الائمة قوام اللّه على خلقه و عرفاؤه على عباده ، لا يدخل الجنّة الّا من عرفهم و عرفوه ، و لا يدخل النّار الّا من انكرهم و انكروه . ترجمه :
بدرستى كه امامان قايمان خداىاند بر خلق ، و سروران بر بندگان او ، و در بهشت نشود مگر آنكه ايشان را شناسد ، و ايشان او را شناسند ، و در دوزخ نشوند مگر كسى كه ايشان را نشناسد ، و ايشان او را شناسند .
( 12 ) فيهم كريم القرآن ، و كنوز الرحمن ، ان نطقوا صدقوا ، و ان صمتوا لم يسبقوا . ترجمه : در ميان ايشانست خلاصهء قرآن ، و گنجهاى خداى . اگر سخن گويند راست گويند ، و اگر خاموش باشند كسى بر ايشان سبقت نگيرد .
( 13 ) نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التّالى و اليها يرجع الغالى . ترجمه :
ما وسادهء ميانينايم كه باز پس مانده را در آن رسانيم ، و از حدود درگذشته را به آنجا آريم .
( 14 ) الا إنّ مثل آل محمّد كمثل نجوم السّماء ، اذا حوى نجم طلع نجم .
ترجمه : مثل آل محمد چون مثل ستارگان آسمانست ، چون ستارهاى فرو شود ديگرى برآيد .
( 15 ) انّ عليّا باب من دخله كان مؤمنا ، و من خرج منه كان كافرا .
ترجمه : على دريست كه كسى درو رود مؤمن باشد ، و كسى كه ازو بيرون آيد كافر باشد .
( 16 ) اللّهم انّك أيّدت دينك فى كلّ اوان بإمام اقمته علما لعبادك و منارا فى بلادك ، بعد ان وصلت حبله بحبلك ، و جعلته الذّريعة الى رضوانك ، و افترضت طاعته ، و حذّرت معصيته ، و أمرت بامتثال امره ، و الانتهاء عند نهيه ، لا يتقدّمه متقدّم ، و لا يتأخّر عنه متأخّر ، و هو عصمة اللّائذين ، و كهف المؤمنين ، و عروة المتمسّكين ،
اخلاق محتشمى ( فارسى ) — صفحة 18
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٨