تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق محتشمى ( فارسى ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
باشد .
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
. و بريده شدن از خداوند به چهار مسقط بود و آن را لعنتها و دركات خوانند . اول : اعراض و آن از توابع استهانت بود .
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ،
وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ،
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
. دوم : حجاب و آن از توابع استخفاف بود .
إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ،
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ
. سيم : طرد و آن از نواحى انكار بود .
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ،
ينكرون آيات اللّه . چهارم : خساءت و آن از توابع بغض بود . ( اخسؤا فيها و لا تكلّمون و القينا بينهم العداوة و البغضاء ) . و كژى طريقت مادهء هر يكى از اين مساقط بود .
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
. و چون بنده نيكبخت شود بوصال خداوند خويش بحقيقت دنياى او آخرت شود ، و مرگش حيات ، و درويشى او توانگرى ، و بيمارى او تندرستى ، و خواب او بيدارى ، و ضعف او قوت ، و اندوه او شادى . و اگر بدبخت گردد بانقطاع از خداوند خويش اين جمله بر ضدّ و عكس گردد . ( 33 ) قال عارف : قد كنت اشرب فاذداد ظماء حتّى عرفت البارى فرويت من غير شرب . ترجمه : پيوسته آب ميخوردم و تشنگى من مىافزود ، و چون خدا را بشناختم بىآب خوردن سيراب شدم . ( 34 ) انّى لاحسب انّ احدا لم يقف على سرّ هذا العالم و غيب ما فيه ، و لا عجب