الباب الاول فى الدّين و معرفة الخالق جلّ ذكره
( 1 )
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
ترجمه : خداى تعالى گواهى ميدهد كه بجز او هيچ خدايى نيست ، و همچنين فرشتگان و خداوندان علم كه براستى قايماند . هيچ خدايى نيست جز او كه بىهمتا و درست كارست بحقيقت ، كه دين بنزديك خداى تسليم كردن و گردن نهادنست .
( 2 )
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
. ترجمه : بدانكه جز خداى تعالى هيچ خدايى نيست .
( 3 )
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ
.
ترجمه : روى راست بدين راست آور ، پيش از آنكه روزى آيد از جهت خداى كه هيچكس آن را باز نتواند داشت . حنيفى در مقابل صابى باشد . و صابى آن بود كه متابعت راى كند ، و [ حنفى ] آنكه از راست نگرديده باشد .
( 4 )
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ، فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
. ترجمه : روى راست [ بدين ] آور ، آنست فطرتى كه خداى مردمان را بر آن فطرت آفريده است ، آفرينش خداى را تبديلى نباشد ، آنست دين راست ، و ليكن بيشتر مردمان نميدانند .