تعالى بقوله : «
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ
. . . » إلى آخر الخطبة .
و ايضا خطبهء نكاح :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي منّ على عباده بارتكاب الطاعات ، و أمرهم به تزويج المؤمنين و المؤمنات ، و الصلاة و السلام على سيّدنا و نبيّنا محمّد شفيع المذنبين يوم العرصات ، و آله و أحفاده المعصومين أولي الكرامات و المعجزات القاهرات .
و بعد ، فإنّ النكاح سبب لنظام العالم و واسطة لبقاء نسل آدم كما أمر اللّه تعالى بقوله : «
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى . . .
» إلى آخر الآية ، و قال سيد العرب و العجم و منبع العلم و الحلم و الكرم : « تناكحوا و تناسلوا تكثروا فانى أباهي بكم الامم يوم القيامة و لو بالسقط » ، صدق اللّه و صدق رسول اللّه و الائمّة عليهم السلام و نحن على ذلك من الشاهدين .
و قد حصل الفراغ من تأليف هذه الرسالة الشريفة لمؤلّفها الراجى عفو ربّه الهادي محمّد يوسف الأسترآبادي عفي عنه و عن والديه ليلة السابع و العشرين من شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنه سبعين و مأتين بعد الألف من الهجرة النبويّة المصطفويّة ، على هاجرها ألف ألف تحيّة و سلام ، و قد سعى في إتمام هذا الكتاب المحتاج إلى عفو ربّه الباري آخوند ملّا عبد الحسين بن المرحوم المغفور ملّا أحمد الخوانساري .