ومثله قول الآخر : [ السليك بن السلكة ]
وتبسم عن ألمى اللثات مفلّج * خليق الثنايا بالعذوبة والبرد « 1 »
وقال ابن الرومي :
بدا لي وميض مؤذن [ 1 ] أنّ صوبه * عريض وما عندي سوى ذاك مخبر
وما ذقته إلا لشيم ابتسامها * فكم مخبر يبديه للعين منظر « 2 »
[ 38 ع ] وقال عمارة بن عقيل :
كأنّ على أنيابها مبعث [ 2 ] الكرى * وقيعه يردي تهلل في ثغب [ 3 ]
تأمل عين لا تقيل إذا ارتأت [ 4 ] * وقلب وما أنباك أشعر من قلب « 3 »
وقال آخر وأحسن :
بأبي فم شهد المحبّ [ 5 ] له * قبل المذاق بأنه عذب
كشهادة للّه خالصة * قبل العيان بأنه ربّ
وقلت في معنى الأول :
أقول لمّا لاح في خدره * والليل يرخي الفضل من ستره
أبدره أحسن من وجهه * أم وجهه أحسن من بدره
هامش
[ 1 ] مخبر ( الديوان ) .
[ 2 ] مبيت في ( ج ) و ( م ) والتصويب من ( ع ) .
[ 3 ] تعب في النسخ والتصويب من ( الديوان ) . والثغب : بقية الماء الضرب في الأرض ، وقيل : هو الغدير يكون في ظل جبل . لا تصيب الشمس . ديوان عمارة 34 . ( ط ) .
[ 4 ] إذ رأت ( الديوان ) .
[ 5 ] شهدت له في ( ج ) وساقطة من ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) للسليك بن السلكة في ديوانه 69 والصناعتين 206 .
( 2 ) ديوانه 3 / 907 .
( 3 ) ديوانه 34 .