وقال النجاشي « 1 » في بني العجلان :
قبيلة لا يغدرون بذمة * ولا يظلمون الناس حبة خردل
ولا يردون [ 1 ] الماء إلا عشية * إذا صدر الورّاد [ 2 ] عن كلّ منهل « 2 »
فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب فقال : ما قيل فيكم ؟ فأنشدوه :
إذا اللّه عادى أهل لؤم ورقة [ 3 ] * فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل « 3 »
فقال عمر : إن كان مظلوما استجيب له ، قالوا وقد قال :
قبيلة [ 4 ] لا يغدرون بذمة * ولا يظلمون الناس حبة خردل « 4 »
فقال : ليت آل الخطاب هكذا . قالوا وقد قال :
ولا يردون الماء إلا عشية * إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل « 5 »
هامش
[ 1 ] ولا يرون في ( ز ) و ( ن ) .
[ 2 ] إذا الوارد في ( ز ) ، إذ الوارد ثم فراغ في ( ج ) و ( ن ) .
[ 3 ] ودقة ( ط ) .
[ 4 ] البيت وعبارة فقال ليت آل الخطاب هكذا ساقطة من ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) هو أبو الحارث ، اختلف في كنيته كما اختلف في اسمه ، فقيل : هو سمعان وقيل : هو قيس بن عمرو ، أصله من نجران ، لونه آدم لذلك عرف بالنجاشي ، قيل : بسبب أمه الحبشية كان النجاشي شاعرا كثير الهجاء فهابه الناس عاقبه عمر بن الخطاب لهجائه ابن مقبل . البيان والتبيين 1 / 69 وتاريخ الأدب ( بلاشير ) والحماسة البصرية 1 / 15 وزهر الآداب 19 والأعلام 5 / 207 .
( 2 ) ديوانه 52 ، 53 وشعره 125 وجمهرة الأمثال 1 / 81 وشعراء النصرانية بعد الإسلام 44 ومجالس ثعلب 2 / 363 والأول في الرسالة الموضحة 34 والبيان والتبيين 4 / 37 وخزانة الأدب 1 / 113 .
( 3 ) جمهرة الأمثال 1 / 81 والديباج 12 ومجالس ثعلب 2 / 363 وطبقات فحول الشعراء 1 / 150 .
( 4 ) الأول في ديوانه 52 وجمهرة الأمثال 1 / 81 ومجالس ثعلب 2 / 263 وشعراء النصرانية بعد الإسلام 44 والبيان والتبيين 4 / 37 وخزانة الأدب 1 / 113 .
( 5 ) ديوانه 53 ومجالس ثعلب 2 / 363 وشعراء النصرانية بعد الإسلام 44 .