العقدي عن أبي جعفر عن المدائني ، قال : مرت امرأة ببني نمير فتغامزوا إليها فقالت : يا بني نمير لم تعملوا بقول اللّه تعالى ، ولا يقول الشاعر : يقول اللّه تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
« 1 » .
ويقول الشاعر : [ جرير ] فغض الطرف إنك من نمير « 2 » فخجلوا وكان النميري إذا قيل له ممن أنت ؟ قال : من نمير فصار يقول من بني عامر بن صعصعة . ولو قيل إن أهجى بيت قالته العرب قول الفرزدق لم يبعد وهو :
ولو ترمي [ 1 ] بلؤم بني كليب * نجوم الليل ما وضحت لساري
ولو يرمى بلؤمهم نهار * لدنّس لؤمهم وضح النهار « 3 »
وهذا مثل قول الآخر :
ولو أنّ عبد القيس ترمي بلؤمها * على الليل لم تبد النجوم لمن يسري [ 2 ]
وقال أهجى بيت قالته العرب قول الأعشى :
[ 270 ز ] تبيتون في المشتى [ 3 ] ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثي يبتن خمائصا « 4 »
هامش
[ 1 ] ولو لبس النهار بنو كليب ( النقائض ) .
[ 2 ] لمن يسري ( ط ) ، لمن يرى في النسخ .
[ 3 ] في الشتاء في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) النور 30 .
( 2 ) صدر بيت ، عجزه : فلا كعبا بلغت ولا كلابا . انظر 140 ، 362 .
( 3 ) ديوانه 1 / 460 ونقائض جرير والفرزدق 1 / 233 وعيون الأخبار 1 / 409 منسوبان للبعيث .
( 4 ) ديوانه 149 والمنتخل 1 / 476 والمعجم المفصل في شواهد اللغة 4 / 115 والمنتخب 2 / 235 والأغاني 9 / 142 والتاج ( شخص ) وسمط اللآلي 773 ونضرة الإغريض 327 والفاضل في صفة الأدب الكامل 153 ومسائل نافع بن الأزرق 160 وفقه اللغة 274 ، 437 .