لألف فصل كهذا [ 1 ] الفصل تبلغه * باليمن والخير تبليه وينميكا
ولا تزال لك الأيام موطأة * تمضي قضاياك منها في أمانيكا « 1 »
ووجدت بخط أبي أحمد من أجود ما قيل في التهنئة بالنوروز قول هارون بن عليّ لعلي بن محمد الحواري :
عليّ يا ذا الجود والمعالي * يا معدن الانعام والافضال
يا من به نيطت عرى الآمال * فحكم الآمال في الأموال
جود بلا منّ ولا اعتلال * مبتدأ يغني عن السؤال
قابله النوروز بالاقبال * ونعم تأتي على اتصال
[ 136 ز ] محروسة مأمونة الزوال * شبهك في تصرّف الأحوال
فليله أزهر ذو اشتعال * كأنه وجهك في الجمال
وصبحه بالمال ذو انهمال * يحكي ندى كفك ذا الأسيال
جرى بماء وجرت بمال
ومنها [ 2 ] :
وقلت غدا يوفي على الأقوال * كمثل ما توفي على الرجال
فاشتبه الأجواد بالبخال * وعدت مسرورا رضيّ البال
في نعمة ضافية الأذيال * بعزّ ذي العزة والجلال
وأخبرني بعض أصحابنا قال كتب أحمد بن أبي طاهر إلى إسماعيل بن
هامش
[ 1 ] لهذا في النسخ والتصويب من ( ك ) .
[ 2 ] وقلت : قول غدا ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) ديوانه 177 وشعره 130 ، وتخريجها 206 .