الشوق والأمل
( البسيط )
وجّه الرضي هذه الأبيات إلى الملك بهاء الدولة ، في آخر كتاب كتبه إليه وهو بفارس .
وما تلوّم جسمي عن لقائكم ، * إلّا وقلبي إليكم شيّق عجل « 1 »
وكيف يقعد مشتاق يحرّكه * إليكم الحافزان : الشّوق والأمل
فإن نهضت فما لي غيركم وطر ، * وإن قعدت فما لي غيركم شغل
لو كان لي بدل ما اخترت غيركم ، * فكيف ذاك ، وما لي غيركم بدل
وكم تعرّض لي الأقوام قبلكم * يستأذنون على قلبي فما وصلوا
لا يرضي الوشاة
( الكامل )
لا تحسبيه ، وإن أسأت به ، * يرضي الوشاة ، ويقبل العذلا
لو كنت أنت ، وأنت مهجته ، * واشي هواك إليه ما قبلا
كيف ارتحالي
( الطويل )
سليمان ! دلّتني يداك على الغنى ، * وأجريت لي عزما أغرّ محجّلا
هامش
( 1 ) تلوّم : انتظر ، تريّث - شيّق : كثير الشوق .