يقل : إنّ ذاك اللّيث في كلّ معرك ، * وهذا الحسام العضب في كلّ مضرب
وهذا الرّبيع الطّلق رقّت فروعه ، * نتيجة ذاك العارض المتصبّب « 1 »
أخلّاي من بين الملوك وإخوتي ، * وأحلى بقلبي من بعيدي وأقربي
هم قومي الأدنون من بين أسرتي ، * وإن كان شعب القوم من غير مشعبي
فهذا ثنائي لا أريد به الغنى ، * أبى المجد لي أن أجعل المدح مكسبي
ولكن رجاء أن تكون لهمّتي * طريقا تؤدّيني إلى كلّ مطلبي
فأزحم منك الحادثات بمنكب ، * وأقطع منك النّائبات بمقضب « 2 »
وأرمي إلى أمر أظنّك بابه ، * ألا إنّ بعض الظّنّ غير مكذّب
دار المعالي
( الكامل )
قل للخطوب : ضعي سلاحك قد حمى * سربي وآمنني أبو الخطّاب « 3 »
ولقد حططت بك الرّجاء ، ولم يكن * إلّا إليك تسبّبي وطلابي
يا ملبسي النّعم القديم لباسها ، * جدّد عليّ نضارة الأثواب
دار المعالي أنت باب دخولها ، * فأذن ، فإنّي واقف بالباب
أطباء العراق
( الطويل )
دعوا لي أطبّاء العراق لينظروا * سقامي وما يغني الأطبّاء في الحبّ
هامش
( 1 ) العارض المتصبب : الغيم الماطر .
( 2 ) المقضب : السيف .
( 3 ) أبو الخطاب : هو أبو الخطاب المنجم الذي وجّه إليه هذه الأبيات .