ثمرتها الفتنة وطعامها الجيفة وشعارها الخوف ودثارها السيف مزقتم كل ممزق وقد أعمت عيون أهلها وأظلمت عليها أيامها قد قطعوا أرحامهم وسفكوا دمائهم ودفنوا في التراب الموؤودة ( 1 ) بينهم من أولادهم يجتاز ( 2 ) دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا لا يرجون من الله ثوابا ولا يخافون والله منه عقابا حيهم أعمى نجس ( 3 ) وميتهم في النار مبلس ( 4 ) . 350 ( 3 ) تفسير القمي 407 ج 2 - قال علي بن إبراهيم في قوله ( وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ) قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة فإذا كان يوم القيامة سئلت الموؤودة بأي ذنب قتلت وقطعت . 351 ( 4 ) مستدرك 218 ج 18 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال أكبر الكبائر ان تجعل لله أندادا وهو خلقكم ثم إن تقتل ولدك خشية ان يأكل معك الخبر . 352 ( 5 ) مستدرك 218 ج 18 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن عبد الله بن مسعود قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله اي ذنب أعظم قال إن تجعل لله شريكا قلت ثم بعده قال إن تقتل ولدك خشية ان يأكل معك قلت ثم بعده قال إن تزني بحليلة جارك . 353 ( 6 ) كافى 141 ج 7 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 133
مساهمون: السيد البروجردي
ص١٣٣
هامش
( 1 ) وأد البنت دفنها في التراب فالابنة وئيد ووئيدة وموؤودة - المنجد .
( 2 ) يختارون - ك 217 ج 18 - أكثر النسخ بالجيم والزاي من الاجتياز بمعنى المرور وفي
بعض النسخ بالحاء المهملة الزاء من الحيازة وفي بعضها بالخاء المعجمة والراء المهملة أي
كان من يختار طيب العيش والرفاهية في حاشية الكافي .
( 3 ) بالنون والجيم وفي بعض نسخ بالحاء المهملة من النحوسة وربما يقرء بالباء
الموحدة والخاء المعجمة من البخس بمعنى نقص الحظ وهو تصحيف ( آت ) .
( 4 ) الابلاس : الغم والانكسار والحزن والياس من رحمه الله تعالى