4 -
أيّها المسلمون هذا خليلي * ووزيري ووارثي وعقيدي « 1 »
5 -
وابن عمّي ألا فمن كنت مولا . . . * ه فهذا مولاه فارعوا عهودي
6 -
وعليّ منّي بمنزل هارون * بن عمران من أخيه الودود
مجلس رديء
تخريجها / الأغاني 4 : 194 والغدير 2 : 284 والكنى والألقاب 2 : 307
في ذم المجالس التي لا ذكر فيها لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » : [ الكامل ] 1 -
إني لأكره أن أطيل بمجلس * لا ذكر فيه لفضل آل محمد
2 -
لا ذكر فيه لأحمد ووصيّه * وبنيه ذلك مجلس نطف ردي « 3 »
3 -
إن الذي ينساهم في مجلس * حتى يفارقه لغير مسدّد
هامش
( 1 ) يشرح الشاعر موضوع تنصيب الإمام علي خليفة للمسلمين مبينا الأحاديث التي وردت في هذا الموضوع وقد ذكرها النسائي في خصائصه ص 4 . روى بسنده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد ، قال : كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول في علي عليه السّلام خصالا ثلاثا لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم ، سمعته يقول : إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله وسمعته يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه .
( 2 ) ذكر العلامة الأميني ج 2 ص 284 : قال ابن المعتز في طبقاته ص 7 : كان السيد أحذق الناس بسوق الأحاديث والأخبار والمناقب في الشعر ، لم يترك لعلي عليه السّلام فضيلة معروفة إلا نقلها إلى الشعر ، وكان يملّه الحضور في محتشد لا يذكر فيه آل محمد صلوات اللّه عليهم ، ولم يأنس بحفلة تخلو عن ذكرهم . روى أبو الفرج عن الحسن بن علي بن حرب بن أبي الأسود الدؤلي قال : كنا جلوسا عند أبي عمرو بن العلاء فتذاكرنا السيد فجاء فجلس وخضنا في ذكر الزرع والنخل ساعة فنهض فقلنا : يا أبا هاشم ممّ القيام ؟ ! فقال الأبيات .
وكان إذا استشهد شيئا من شعره لم يبدأ بشيء إلا بقوله :أجدّ بال فاطمة البكور * فدمع العين منهمر غزير( 3 ) النطف : النجس .