إذا حضرن
تخريجه / أمالي الشريف المرتضى 2 : 142
وهو بيت واحد من قصيدة أو أبيات لا وجود لها . [ الوافر ] 1 -
وإذا حضرن مع الملاح بمجلس * أبصرتهنّ - وما قبحن - قباحا
أبويّ اتقيا الإله
تخريجها / الغدير 2 : 252 وأعيان الشيعة 3 ص 409 وقد كتب بها إلى والديه ينهاهما عن سبّ أمير المؤمنين عليه السّلام ويدعوهما إلى موالاته « 1 » [ الكامل ] 1 -
خف يا محمّد فالق الإصباح * وأزل فساد الدين بالإصلاح « 2 »
2 -
أتسبّ صنو محمد ووصيّه * ترجو بذاك الفوز بالإنجاح « 3 »
3 -
هيهات قد بعدا عليك وقرّبا * منك العذاب وقابض الأرواح
4 -
أوصى النبيّ له بخير وصيّة * يوم الغدير بأبين الإفصاح « 4 »
5 -
من كنت مولاه فهذا فاعلموا * مولاه قول إشاعة وصراح
6 -
قاضي الدّيون ومرشد لكم كما * قد كنت أرشد من هدى وفلاح
هامش
( 1 ) كان أبوا السيد إباضيين ، والإباضية باختصار فرقة من الخوارج أتباع عبد اللّه بن إباض ظهر في أيام مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية باليمن ، وكثر اتباعه ، وقد حكم الإباضية مكة والمدينة فترة وجيزة ، والإباضية أعدل الخوارج فرقا في تفكيرهم . من يريد التفصيل فليراجع تاريخ الفرق الإسلامية الشيخ خليل الزين .
( 2 ) محمد : يقصد به أباه محمد بن يزيد بن وداع الحميري .
( 3 ) الصنو : الأخ الشقيق والعم والابن ، والجمع أصناء وصنوان ، وفي حديث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
عم الرجل صنو أبيه . لسان العرب مادة صنا .
( 4 ) يروي الشاعر ما حصل يوم الغدير الذي مر ذكره سابقا مع تفاصيله .