مصلّى بكوفان مبارك
تخريجها / دائرة المعارف الشيعية للأعلمي ج 15 ص 300 تاريخ الكوفة 183 ومعجم البلدان 4 : 326
قالها في فضل مسجد الكوفة « 1 » [ الطويل ] 1 -
لعمرك ما من مسجد بعد مسجد * بمكّة طهرا أو مصلّى بيثرب
2 -
بشرق ولا غرب علمنا مكانه * من الأرض معمورا ولا متجنّب « 2 »
3 -
بأبين فضلا من مصلّى مبارك * بكوفان رحب ذي أراس ومحصب « 3 »
4 -
مصلّى به نوح تأثّل وابتنى * به ذات حيزوم وصدر محنّب « 4 »
5 -
وفار به التّنور ماء وعنده * له قيل يا نوح ففي الفلك فاركب
6 -
وباب أمير المؤمنين الذي به * ممرّ أمير المؤمنين المهذّب
هامش
( 1 ) قال ابن أبي الحديد : قد جاء في فضل أهل الكوفة عن أهل البيت عليهم السّلام شيء كثير فمن الجبابرة الذين ابتلاهم اللّه بشاغل فيها زياد ، وقد جمع الناس في المسجد ليلعن عليا عليه السّلام فخرج الحاجب وقال : انصرفوا فإن الأمير مشغول وقد أصابه الفالج في هذه الساعة وابنه عبيد اللّه بن زياد قد أصابه الجذام . وقال علي عليه السّلام : لا يريد الكوفة جبار بسوء إلا قصمه اللّه ، وقال يحشر من ظهر الكوفة يوم القيامة سبعون ألفا وجوههم على صورة القمر .
وفي حديث آخر قال عليه السّلام : تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة فإذا ظهر المهدي بعث إليه بالبيعة . وقال الصادق عليه السّلام : عام أو سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة .
وفي حديث آخر قال عليه السّلام : إن قائمنا إذا قام يا بنى له في ظهر المسجد بالكوفة مسجد له ألف باب وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة يريد الجمعة فلا يدركها . وقال عليه السّلام من كان له دار في الكوفة فليتمسك بها . ( دائرة المعارف الشيعية العامة للأعلمي ج 15 ص 298 ) .
( 2 ) المتجنب : المهجور .
( 3 ) ذي أراس : هكذا وردت ، محصب : أي كثير الحصباء .
( 4 ) تأثل : تأصل لسان العرب مادة أثل ، الحيزوم الوسط . التحنيب في الخيل : بعد ما بين الرجلين من غير فحج وهو مدح وهو المحنب لسان العرب مادة حنب .