إليك رددت الأمر
تخريجها / الغدير 2 : 288 والإرشاد 283 وشاعر العقيدة - 96 وإكمال الدين للصدوق 16
قالها ذاكرا عدوله عن مذهب الكيسانية إلى مذهب الشيعة الإمامية : [ الطويل ] 1 -
أيا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة يطوى بها كلّ سبسب « 1 »
2 -
إذا ما هداك اللّه عاينت جعفرا * فقل لوليّ اللّه وابن المهذّب « 2 »
3 -
ألا يا أمين اللّه وابن أمينه * أتوب إلى الرّحمن ثمّ تأوّبي « 3 »
4 -
إليك من الأمر الّذي كنت مطنبا * أحارب فيه جاهدا كلّ معرب « 4 »
5 -
إليك رددت الأمر غير مخالف * وفئت إلى الرّحمن من كلّ مذهب
6 -
سوى ما تراه يا ابن بنت محمّد * فإنّ به عقدي وزلفى تقرّبي
7 -
وما كان قولي في ابن خولة مبطنا * معاندة منّي لنسل المطيّب « 5 »
8 -
ولكن روينا عن وصيّ محمّد * وما كان في ما قال بالمتكذّب
9 -
بأنّ وليّ الأمر يفقد لا يرى * ستيرا كفعل الخائف المترقّب « 6 »
10 -
فيقسم أموال الفقيد كأنما * تغيّبه بين الصفيح المنصّب « 7 »
11 -
فيمكث حينا ثم ينبع نبعة * كنبعة جدى من الأفق كوكب « 8 »
هامش
( 1 ) الجسرة : العظيمة من الإبل . والعذافرة : الشديدة منها .
( 2 ) جعفر : الإمام جعفر الصادق عليه السّلام وهو الإمام الخامس عند الإمامية .
( 3 ) تأوبي : توبتي .
( 4 ) مطنب : الإطناب : المبالغة في مدح أو ذم والإكثار فيه .
( 5 ) خولة : هي أم محمد بن الحنفية .
( 6 ) ستيرا : يحب الستر ؛ في لفظ المرزباني : سنين .
( 7 ) الصفيح والصفائح : حجارة رقاق عراض .
( 8 ) في رواية المرزباني :ويمكث حينا ثم يشرق شخصه * مضيئا بنور العدل إشراق كوكب