2 -
ثم قال ارجعوا إلى أهلكم لي * س سوائي أرى لهم مطلوبا « 1 »
3 -
فأجابوه والعيون سكوب * وحشاهم قد شبّ منها لهيبا « 2 »
4 -
أيّ عذر لنا غدا حين نلقى * جدّك المصطفى ونحن حروبا
محطّم الأصنام
تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 420 والمناقب 2 : 162 ، 175 و 397
قالها مادحا أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام : [ الطويل ] 1 -
وإنّ عليّا قال في الصّيد قبل أن * ينزّل في التنزيل ما كان أوجبا « 3 »
2 -
قضى فيه قبل الوحي خير قضيّة * فأنزلها الرّحمن حقا مرتّبا
3 -
على قاتل الصيد الحرام كمثله * من النّعم المفروض كان معقّبا « 4 »
4 -
إلى البيت بيت اللّه معتمدا إذا * تعمّده كيلا يعود فيعطبا
هامش
- في حل ليس عليكم ذمام وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا .
( 1 ) بعد أن قال لهم إنهم في حل منه والسبب أنهم ( أي أصحاب يزيد ) يريدونه هو ، حيث قال ( وذروني وهؤلاء القوم فإنهم لا يريدون غيري ) .
( 2 ) بعد انتهاء الخطبة جاءه الجواب سريعا من أهل بيته وأصحابه وبعد إعلان أهل البيت تمسكهم بالحسين قام مسلم بن عوسجة الأسدي وقال : أنحن نخلي عنك وقد أحاط بك هذا العدو ؟ لا واللّه لا يراني اللّه أبدا وأنا أفعل ذلك حتى أكسر في صدورهم رمحي وأحاربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ، ثم قام زهير بن القين وقال بمثل مقولته ثم آخر بعد آخر حتى تكلم جميع أصحابه ، لما سمع الحسين مقولة أصحابه قال : ما رأيت أصحابا كأصحابي .
( 3 ) قضى عليه السّلام على قاتل الصيد وهو محرم مثل ما قتل من النعم . وذلك قبل نزول الآية ( المائدة - 95 ) .
( 4 ) يفصل الشاعر موضوع الآية : وجزاء قاتل الصيد وهو محرم كما في الآية. . . وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِوفي البيت التالي يتابعوَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ.