20 -
من كان أرسله النّبيّ بسورة * في الحجّ كانت فيصلا وقضاء
21 -
من ذا الذي أوصى إليه محمّد * يقضي العدات فأنفذ الإيصاء « 1 »
22 -
من ذا الذي حمل النبيّ برأفة * ابنيه حتّى جاوز الغمصاء « 2 »
23 -
من قال نعم الرّاكبان هما ولم * يكن الذي قد كان منه خفاء
24 -
من ذا مشى في لمع برق ساطع * إذ راح من عند النّبيّ عشاء
ارفع قضيبك يا يزيد
تخريجها / المناقب 4 : 124 و 62
وهي من قصيدة في رثاء الحسين عليه السّلام : [ الخفيف ] 1 -
لم يزل بالقضيب يعلو ثنايا * في جناها الشّفاء من كلّ داء
2 -
قال زيد ارفعن قضيبك ارفع * عن ثنايا غرّ غذي باتّقاء
3 -
طالما قد رأيت أحمد يلثمها * وكم لي بذاك من شهداء « 3 »
ومنها :
4 -
بكت الأرض فقده وبكته * باحمرار له نواحي السّماء
هامش
( 1 ) اتفق المحدثون أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلف عليا بمكة لتأدية الأمانات والودائع وقضاء الديون ثم لحق بالرسول إلى المدينة بعد أن أكمل المهمة .
( 2 ) هذا البيت تكملة للبيت الذي سبقه حيث كان النبي شديد الحب للحسن والحسين حيث كان يحملهما على كتفيه ويقول نعم المطيّ مطيكما ونعم الراكبان أنتما .
( 3 ) في الأبيات الثلاثة يصف مقتل الإمام الحسين حيث أحضر ابن زياد رأس الإمام عليه السّلام وأرسله إلى يزيد بن معاوية فدخل يزيد وعنده أبو برزة الأسلمي ، فوضع الرأس بين يديه فأقبل ينكت ( أي يحرك ) القضيب في فيه ويقول :نفلق هاما من رجال أحبة * علينا ، وهم كانوا أعقّ وأظلمافقال أبو برزة : ارفع قضيبك فطال واللّه ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يضع فمه على فمه ويلثمه ، مروج الذهب ج 3 ص 73 طبعة الأعلمي .