2 -
فقدّاهما ثم حيّاهما * وكانا لديه بذاك المكان
3 -
فراحا وتحتهما عاتقاه * فنعم المطيّة والراكبان « 1 »
4 -
وليدان أمّهما برّة * حصان مطهّرة للحصان
5 -
وشيخهما ابن أبي طالب * فنعم الوليدان والوالدان « 2 »
6 -
خليليّ لا ترجيا واعلما * بأنّ الهدى غير ما تزعمان
7 -
وأنّ عمى الشكّ بعد اليقين * وضعف البصيرة بعد العيان
8 -
ضلال فلا تلجّجا فيهما * فبئست لعمركما الخصلتان
9 -
أيرجى عليّ إمام الهدى * وعثمان ما أعند المرجيان
10 -
ويرجى ابن حرب وأشياعه * وهوج الخوارج النهروان
11 -
يكون إمامهم في المعاد * خبيث الهوى مؤمن الشيصبان « 3 »
12 -
جزى اللّه عنّا بني هاشم * بإنعام أحمد أعلى الجنان
13 -
فكلّهم طيّب طاهر * كريم الشمائل حلو اللسان
هامش
( 1 ) الأحاديث في شأن صعود الحسن والحسين على ظهر النبي كثيرة ، فليراجع في الغدير ج 2 ص 309 فقد أورد العلامة الأميني جمله من الأحاديث من طرق مختلفة .
( 2 ) في الغدير ج 2 ص 310 عن الطبراني عن يعلى بن مرة وسلمان قالا : كنا حول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجاءت أم أيمن فقالت : يا رسول اللّه ! لقد ضل الحسن والحسين وذلك رأد النهار فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قوموا فاطلبوا ابني وأخذ كل رجل تجاه وجهه وأخذت نحو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم يزل ، حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين يلتزق كل واحد منهما صاحبه ، وإذا شجاع على ذنبه يخرج من فيه شبه النار فأسرع إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالتفت مخاطبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجوههما وقال : بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على اللّه . ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر فقلت : طوبا لكما نعم المطية مطيتكما . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما .
( 3 ) الشيصبان : اسم الشيطان .