پرش به محتوای اصلی

ديوان السيد الحميري — صفحه 17

پدیدآورندگان:

ص۱۷
في جبهته عرق بياض ، فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كله كالبدر وتوفي فأخذنا في جهازه ، ودفناه في الجنينة ببغداد ، وذلك في خلافة الرشيد . أما سنة وفاته فقد أرخها المرزباني « 1 » بسنة 173 ونقلها القاضي المرعشي في مجالسه عن خط الكفعمي ، وقال ابن حجر بعد نقل التاريخ المذكور عن أبي الفرج : أرخه غيره سنة 178 ، وأرخه ابن الجوزي سنة تسع . ضياء الأعلمي 1 / 5 / 1999
پاورقی
( 1 ) الغدير ج 2 ص 317 .
ديوان السيد الحميري — صفحه 17 | ضياء حسين الأعلمي / السيد الحميري