4 -
فآب برزق ساقه اللّه نحوه * إلى أهله والقوم للجوع رزّم
5 -
فلا ذلك الدّينار أحمي تبره * يقينا وأمّا الحبّ فاللّه أعلم
6 -
أمن زرع أرض كان أم حبّ جنّة * حباه به من ناله منه أنعم
7 -
وبيّعه جبريل أطهر بيّع * فأي أيادي الخير من تلك أعظم
8 -
يكلّم جبريل الأمين فإنه * لأفضل من يمشي ومن يتكلّم
9 -
وكان له من أحمد كلّ شارق * قبيل طلوع الشمس أو حين تنجم « 1 »
10 -
إذا ما بدت مثل الطلاية دخلة * يقوم فيأتي بابه فيسلّم « 2 »
11 -
يقول إذا جاء السلام عليكم * ورحمة ربّي إنه مترحّم
12 -
فيلقى بترحيب ويجلس ساعة * ويؤتى بفضل من طعام فيطعم
13 -
ويدعو بسبطيه حنانا ورقّة * فيدنيهما منه قريبا ويكرم « 3 »
هامش
( 1 ) في المناقب ج 2 ص 257 عن تاريخ البلاذري : أنه كان لعلي دخلة لم تكن لأحد من الناس .
في مسند الموصلي : عبد اللّه بن يحيى عن علي عليه السّلام قال : كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ساعة من السحر آتيه فيها . فكنت إذا أتيت استأذنت ، فإن وجدته يصلي سبح فقلت أدخل ؟
وفي مسند أحمد عن عبد اللّه بن يحيى عن علي عليه السّلام : كان لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مدخلان ، مدخل بالليل ومدخل بالنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي .
( 2 ) الطلاية لم أجد لها معنى ولعل فيها تصحيفا .
( 3 ) في مستدرك الصحيحين ج 3 ص 167 : روى بسنده عن أبي هريرة قال : كنا نصلي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين عليهما السّلام على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا ، فلما صلى جعل واحدا هاهنا وواحدا هاهنا فجئته فقلت : يا رسول اللّه ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا ، فبرقت برقة فقال : الحقا بأمكما فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا .