على التقى والبرّ مجبول
تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 408 والغدير 2 : 281 والأغاني 4 : 179 وأنوار الربيع في علم البديع / 136 وكشف الغمة / 117 وضحى الإسلام 3 : 308
في مدح أمير المؤمنين علي عليه السّلام « 1 » : [ السريع ] 1 -
هل عند من أحببت تنويل * أم لا فإنّ اللوم تضليل
2 -
أم في الحشى منك جوى باطن * ليس تداويه الأباطيل
3 -
علقت يا مغرور خدّاعة * بالوعد منها لك تخييل
4 -
ريّا رداح النوم خمصانة * كأنها أدماء عطبول « 2 »
5 -
يشفيك منها حين تخلو بها * ضمّ إلى النحر وتقبيل
6 -
وذوق ريق طيب طعمه * كأنه بالمسك معلول « 3 »
7 -
في نسوة مثل المها خرّد * تضيق عنهنّ الخلاخيل
ومنها :
8 -
أقسم باللّه وآلائه * والمرء عمّا قال مسؤول
هامش
( 1 ) في الغدير ج 2 ص 281 : يروى عن إسحاق بن محمد قال : سمعت العتبي يقول : ليس في عصرنا هذا أحسن مذهبا في شعره ولا أنقى ألفاظا من السيد ، ثم قال لبعض من حضر :
أنشدنا قصيدته اللامية التي أنشدتناها اليوم فأنشده قوله الأبيات فقال العتبي : أحسن واللّه ما شاء ، هذا واللّه الشعر الذي يهجم على القلب بلا حجاب .
وقبل هذه كلها حسبه ثناء عليه قول الإمام الصادق عليه السّلام : أنت سيد الشعراء . فينم عن مكانته الرفيعة في الأدب يقصر الوصف عن استكناهها ولا يدرك البيان مداها فكان يعد من شعرائه عليه السّلام وولده الطاهر الكاظم كما في نور الأبصار للشبلنجي .
( 2 ) الرداح : الثقيلة العجيزة . والرداح في الأصل : الجمل المثقل حملا الذي لا انبعاث له واستعيرت للمرأة الثقيلة الردفين . الأدماء : صفة للظبية والعطبول : الطويلة العنق .
( 3 ) معلول : أي مطيب بالمسك المرة تلو الأخرى .