779 وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني * إلى ذروة البيت الكريم المصمّد 9 / 470
780 وأكفيه ما يخشى وأعطيه سؤله * وألحقه بالقوم حتّاه لا حق 9 / 474
781 فلا والله لا يلقاه ناس * فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد 9 / 475
782 فوا عجبا حتى كليب تسبّني * كأنّ أباها نهشل أو مجاشع 9 / 477
783 فما زالت القتلى تمجّ دماءها * بدجلة حتى ماء دجلة أشكل 9 / 480
784 بطل كأنّ ثيابه في سرحة * يحذى نعال السبت ليس بتوأم 9 / 486
785 ويركب يوم الرّوع فيها فوارس * بصيرون في طعن الأباهر والكلى 9 / 493
786 نحابي بها أكفاءنا ونهينها * ونشرب في أثمانها ونقامر 9 / 502
787 ما بكاء الكبير بالأطلال * وسؤالي وما يردّ سؤالي 9 / 510
788 غلب تشذّر بالذّحول كأنها * جنّ البديّ رواسيا أقدامها 9 / 515
789 نضرب بالسيف ونرجو بالفرج * . . . . . . . . . . . . . . . . 9 / 520
790 ولكنّ أجرا لو فعلت بهيّن * وهل ينكر المعروف في الناس والأجر 9 / 523
791 ألا هل أتاها والحوادث جمّة * بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا 9 / 524
792 فأصبحن لا يسألنه عن بما به * أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا 9 / 528
793 له ملك ينادي كل يوم * لدوا للموت وابنوا للخراب 9 / 530
794 أزهير إن يشب القذال فإنه * رب هيضل لجب لففت بهيضل 9 / 535
795 فإن تمس مهجور الفناء فربّما * أقام به بعد الوفود وفود 9 / 540
796 يا ربّ هيجا هي خير من دعه * . . . . . . . . . . . . . . . 9 / 548
797 ربّ رفد هرقته ذلك اليو * م وأسرى من معشر أقيال 9 / 559
798 إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن * عارا عليك وربّ قتل عار 9 / 576
799 ربّما ضربة بسيف صقيل * بين بصرى وطعنة نجلاء 9 / 583
800 ربّما الجامل المؤبّل فيهم * وعناجيج بينهنّ المهار 9 / 587
801 قتلنا ونال القتل منّا وربّما * يكون على القوم الكرام لنا الظفر 10 / 3
802 وانضح جوانب قبره بدمائها * ولقد يكون أخادم وذبائح 10 / 4
803 فذلك إن يلق المنية يلقها * حميدا وإن يستغن يوما فربّما 10 / 11
804 وبلدة ليس بها أنيس * إلّا اليعافير وإلّا العيس 10 / 17
805 رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الحياة من جلله 10 / 23