470 أطلت فراطهم حتى إذا ما * قتلت سراتهم كانت قطاط 6 / 325
471 وذكرت من لبن المحلق شربة * والخيل تعدو في الصعيد بداد 6 / 334
472 قد كنت أحسبكم أسود خفيّة * فإذا لصاف تبيض فيه الحمّر 6 / 340
الأصوات
473 دعاهنّ ردفي فارعوين لصوته * كما رعت بالجوت الظماء الصواديا 6 / 348
474 ترد بحيهل وعاج وإنما * من العاج والحيهل جنّ جنونها 6 / 354
475 حتى استقامت له الآفاق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد 6 / 356
476 إلا ده فلا ده * . . . . . . . . . . . . . . . . 6 / 358
477 رمى الله في عيني بثينة بالقذى * وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح 6 / 364
478 وى كأن من يكن له نشب يح * بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ 6 / 369
479 ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * قول الفوارس ويك عنتر أقدم 6 / 383
480 روافده أكرم الرافدات * بخ لك بخّ لبحر خضم 6 / 386
481 وصار وصل الغانيات أخّا * . . . . . . . . . . . . . . . . 6 / 388
المركب
482 كلف من عنائه وشقوته * بنت ثماني عشرة من حجته 6 / 391
483 ولا تبلى بسالتهم وإن هم * صلوا بالحرب حينا بعد حين 6 / 393
484 فلو لا يوم يوم ما أردنا * جزاءك والقروض لها جزاء 6 / 399
485 تفقأ فوقه القلع السواري * وجنّ الخازباز به جنونا 6 / 401
الكنايات
486 كأن فعلة لم تملأ مواكبها * ديار بكر ولم تخلع ولم تهب 6 / 406
487 ما مثل قولك للذي * أضحى يحاجيك : اكفف اكفف 6 / 410
488 وإني لأكنو عن قذور بغيرها * وأعرب أحيانا بها فأصارح 6 / 420
489 كم بجود مقرف نال العلا * وكريم بخله قد وضعه 6 / 423