وهذه القصيدة مدح بها عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، ومطلعها « 1 » :
أواصل أنت سلمى بعد معتبة * أم صارم الحبل من سلمى فمصروم « 2 »
قد كنت أضمر حاجات وأكتمها * حتّى متى طول هذا الوجد مكتوم « 3 »
وبعد البيت الشاهد « 4 » :
من يعطه اللّه منكم يعط نافلة * ويحرم اليوم منكم فهو محروم
يا آل مروان إنّ اللّه فضّلكم * فضلا قديما وفي المسعاة تقديم « 5 »
قوم أبوهم أبو العاصي وأورثهم * جرثومة لا تساميها الجراثيم « 6 »
قد فاز بالغاية العليا فأحرزها * سام خروج إذا اصطكّ الأضاميم
ما الملك منتقل عنكم إلى أحد * ولا بناؤكم العاديّ مهدوم « 7 »
وهذا آخر القصيدة . وجرير تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع من أول الكتاب « 8 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والستون بعد الثمانمائة « 9 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) ديوانه 2 / 669 ؛ وديوان طبعة الصاوي ص 526 .
( 2 ) يقال : عتب عليه يعتب عتبا ومعتبة وقد عتب البعير يعتب عتابا : إذا مشى على ثلاث قوائم . والصارم :
القاطع ؛ والصرم : القطيعة . والحبل : الوصال .
( 3 ) أضمر الحاجات : أغيبها في صدري .
( 4 ) ديوانه 2 / 672 - 673 ؛ وديوانه طبعة الصاوي 527 - 528 .
( 5 ) المساعي : المكارم ؛ ويعني بالمسعاة هنا : الشرف .
( 6 ) الجرثومة : الأصل ؛ وأصل الجرثومة : أصل الشجرة تجمع إليها الريح التراب . ويساويها : يطاولها .
( 7 ) العادي : القديم ، كأنه منسوب إلى عاد .
( 8 ) الخزانة الجزء الأول ص 90 .
( 9 ) البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 248 ؛ والدرة الفاخرة 1 / 91 ؛ وسرح العيون ص 25 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 53 ؛ ولسان العرب ( سحب ) .