وأفاد في تفسيره « 1 » أنّ الخطاب لمؤنّث . ولم أقف على تتمّته ، ولا على قائله .
واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الواحد والتسعون بعد السبعمائة « 2 » : ( الطويل )
791 - ألا هل أتاها والحوادث جمّة * بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا
على أنّ « الباء » قد تزاد بقلّة « مع أنّ » الواقعة مع معموليها في تأويل مصدر مرفوع على أنه فاعل أتاها .
وقال ابن السيرافي في « شرح أبيات الغريب » : فاعل أتاها يجوز أن يكون مضمرا دلّ عليه معنى الكلام ، كأنه قال : هل أتاها الخبر . ولكثرة استعمال الخبر أضمر ، ويكون : « بأنّ امرأ القيس » في موضع نصب . هذا كلامه .
ولا مفهوم لقوله مع أنّ ، فكان ينبغي أن يقول ، وتزاد بقلّة في الفاعل في غير ما ذكر قياسا . وهذا عند ابن عصفور وغيره ضرورة .
ومن زيادتها في الفاعل ضرورة بدون أنّ قوله « 3 » : ( الوافر )
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " تقريره " . ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية .
( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 392 ؛ والخصائص 1 / 335 ؛ وسمط اللآلئ ص 40 ؛ وشرح المفصل 8 / 23 ؛ ولسان العرب ( بقر ، شظي ) ؛ والمنصف 1 / 84 . وهو بلا نسبة في الإنصاف 1 / 171 ؛ والجنى الداني ص 50 .
( 3 ) هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لقيس بن زهير في الأغاني 17 / 198 ؛ والدرر 1 / 162 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 340 ؛ وشرح أبيات المغني 2 / 353 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 408 ؛ وشرح شواهد المغني ص 328 ، 808 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 230 ؛ ولسان العرب ( أتى ) . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 103 ؛ والأشباه والنظائر 5 / 280 ؛ والإنصاف 1 / 30 ؛ وأوضح المسالك 1 / 6 ؛ والجنى الداني ص 50 ؛ وجواهر الأدب ص 50 ؛ والخصائص 1 / 333 ، 337 ؛ ورصف المباني ص 149 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 87 ، 2 / 631 ؛ وشرح الأشموني 1 / 168 ؛ وشرح شافية -