پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحه 221

پدیدآورندگان:

ص۲۲۱
وزعم عيسى بن عمر أنّه سمع العرب تنشده منصوبا . وقال العيني « 1 » : أخا عون بدل من عبد رب ، بدل الشيء من الشيء ، وهما لعين واحدة . وقال خضر الموصليّ : أخا عون ، إمّا عطف بيان لعبد ربّه ، أو نعت له على رواية النصب ، أو منادى عليهما . انتهى . وعلى النداء يكون أخا عون هو المخاطب في قوله : هل أنت . وكأنّ هذا الوجه لبعض من شرح الكشّاف . ولم أر لخضر الموصليّ في تأليفه بنت فكر . واللّه أعلم . و « مخراق » ، بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة : اسم . والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها . وقال ابن خلف : وقيل هو لجابر بن رألان السّنبسي . وسنبس : أبو حي من طيّئ . ونسبه غير خدمة سيبويه إلى جرير ، وإلى تأبّط شرا ، وإلى أنّه مصنوع . واللّه أعلم بالحال . * * *
پاورقی
( 1 ) المقاصد النحوية 3 / 564 .