يطلب شأو امرأين قدّما حسنا * نالا الملوك وبذّا هذه السّوقا
وأمّا أهل السوق فالواحد سوقيّ ، والجماعة سوقيّون . انتهى .
ونقل الصاغاني في « العباب » هذه العبارة ، وزاد : « ويستوي فيه المذكر والمؤنث » .
و « نتنصّف » بالبناء للفاعل ، أي : نخدم . قال ابن السكيت : نصفهم ينصفهم وينصفهم بضم الصاد وكسرها نصافا ونصافة بكسرهما ، أي : خدمهم . وكذلك تنصّف . والناصف : الخادم ، والجمع نصف بفتحتين ، وكذلك المنصف بفتح الميم وكسرها : الخادم ، والجمع مناصف .
وظاهر تفسير ابن الشجري إيّاه ، بقوله : « أي نستخدم » ، أنه بالبناء للمفعول .
ووقع في بعض نسخ مغني اللبيب « ليس ننصف » بدل نتنصّف ، أي : نعامل بالإنصاف . ولم أر من روى كذا .
وقولها : « فأفّ لدنيا » إلخ ، أي : تحقيرا لدنيا نعيمها يزول ، وجمالها لا يدوم ، بل تتحوّل وتتقلّب بأهلها . وتقلّب وتصرّف كلاهما مضارع والأصل : تتقلّب وتتصرّف ، أي : تتغير . و « أفّ » بكسر الفاء وفتحها وضمها . وفيها لغات شرحها ابن جني في « إعراب الحماسة » .
[ حرقة بنت النعمان ]
و « حرقة » ، بضم الحاء وفتح الراء المهملتين بعدها قاف ، وهي بنت النعمان ابن المنذر اللخمي ، ملك الحيرة بظهر الكوفة . وهي امرأة شريفة شاعرة . كذا ذكرها الآمدي في « المؤتلف والمختلف » « 1 » . وأنشد لها هذين البيتين .
ولحرقة هذه أخ اسمه « حريق » مصغّر اسمها . قال هانئ بن قبيصة يوم ذي قار :
( المنسرح )
أقسم باللّه نسلم الحلقه * ولا حريقا وأخته حرقه « 2 »
هامش
( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 144 .
( 2 ) البيت لهانئ بن قبيصة في تاج العروس ( حرق ) ؛ وكتاب التصحيف ص 382 . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( حلق ) ؛ وتاج العروس ( حلق ) ؛ وجمهرة اللغة ص 519 ، 558 ؛ ولسان العرب ( حرق ، حلق ) .