و « حمى ضريّة » ، بفتح الضاد المعجمة وكسر الراء المهملة وتشديد المثناة التحتيّة : نسب هذا الحمى إلى ضريّة بنت ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان ، وهو أكبر الأحماء من ضريّة إلى المدينة ، وهي أرض كثيرة العشب .
وأوّل من حماه في الإسلام عمر بن الخطّاب لإبل الصّدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة أميال من كلّ ناحية من نواحي ضريّة ، وضريّة في أوسط الحمى .
و « الحرقوص » ، بالقاف وبالمهملات ، كعصفور : دويبّة كالبرغوث ، ربّما نبت له جناحان فطار .
و « السّقط » ، قال القالي « 1 » : هو ما يسقط من الزند إذا قدح .
وقال أبو عبيدة : في سقط النار وسقط الولد [ وسقط الرمل ] ثلاث لغات :
الضّمّ والفتح والكسر . وزناد العرب من خشب ، وأكثر ما يكون من المرخ والعفار ، ولذلك قال الأعشى « 2 » : ( المتقارب )
زنادك خير زناد الملو * ك صادف منهنّ مرخ عفارا
وإنّما يؤخذ عود قدر شبر [ فيثقب في وسطه ثقب لا ينفذ ، ويؤخذ عود آخر قدر ذراع ] « 3 » فيحدّد طرفه ، فيجعل ذلك المحدّد في ذلك الثّقب ، وقد وضعه بين رجليه ، فيديره ويفتله فيوري نارا . فالأعلى زند ، والأسفل زندة .
و « الحرجة » ، بفتح الحاء والراء المهملتين بعدهما جيم ، قال القالي : هو الشجر [ الكثير ] الملتفّ ، وجمعه حراج [ وأحراج ] .
قال العجّاج « 4 » : ( الرجز )
هامش
( 1 ) أمالي القالي 1 / 66 . والزيادة منه .
( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 103 ؛ وأمالي القالي 1 / 66 ؛ وتاج العروس ( مرخ ) ؛ وجمهرة اللغة ص 593 ، 765 ؛ ومقاييس اللغة 4 / 64 ؛ والمخصص 3 / 5 ، 11 / 37 .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من أمالي القالي 1 / 66 .
( 4 ) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 186 ؛ وتاج العروس ( حرجم ) ؛ ولسان العرب ( حرج ، حرجم ، أزا ) ؛ وللعجاج في ديوانه 2 / 142 ، 145 ؛ وأمالي القالي 1 / 66 ؛ وجمهرة اللغة ص 1217 . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( حرج ، زأر ) ؛ وتهذيب اللغة 4 / 137 ، 5 / 309 ؛ وديوان الأدب 2 / 491 ؛ ومجمل اللغة 2 / 54 ؛ ومقاييس اللغة 2 / 50 .