[ الجزء الخامس ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
التوابع
النعت
أنشد فيه :
وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة ، وهو من أبيات إيضاح أبي علي الفارسيّ « 1 » : ( البسيط )
332 - ربّاء شمّاء لا يأوي لقلّتها إلّا السّحاب وإلّا الأوب والسّبل
على أن الموصوف قد يحذف في الأغلب مع قرينة دالّة عليه ، كما في البيت .
والتقدير : هو رجل « ربّاء » ، هضبة « شمّاء » . فحذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه في الموضعين ، فإنّ « ربّاء » فعّال ، وهو وصف مبالغة من قولهم :
هو « ربّاء » لأصحابه بالهمز ، ربأ يربأ ، من باب منع ، إذا صار ربيئة لهم ، أي :
ديدبانا .
في « الصحاح » : المربأة : المرقبة ، وكذلك المربأ والمرتبأ . وربأت القوم ربئا وارتباتهم ، أي : رقبتهم ، وذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف ، أي : موضع
هامش
( 1 ) البيت للمتنخل الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 37 ؛ وشرح أشعار الهذليين 3 / 1285 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 315 ؛ وشرح المفصل 3 / 58 ، 59 ؛ وللهذلي في لسان العرب ( أوب ) .
وفي ديوان الهذليين 2 / 37 رواية ثانية للبيت عن أبي عمرو :. . . . . * إلا العقاب وإلا الأوب والسبل