وقال نصيب « 1 » : ( الطويل )
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله * ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
ومن هنا أخذ أبو العتاهية قوله : ( الكامل )
فإذا وردن بنا وردن خفائفا * وإذا صدرن بنا صدرن ثقالا
وقوله : « ولابدّ من جار » الخ ، الجار له معان ، والمراد هنا المجير ، ويقال أيضا للمستجير « 2 » وللحليف ، وللناصر ، وللمجاور الذي أجرته من أن يظلم . و « السّكّيّ » ، بفتح السين المهملة وتشديد الكاف والياء ، وهو المسمار ، ويقال له السّكّ أيضا بدون الياء . و « الفيتق » ، بفتح الفاء وسكون المثناة التحتية وفتح المثناة الفوقية :
النّجّار ، والحدّاد .
وترجمة الأعشى تقدّمت في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد الثلثمائة « 4 » : ( الوافر )
388 - فلا تطمع أبيت اللّعن فيها ومنعكها بشيء يستطاع
هامش
( 1 ) البيت لنصيب في ديوانه ص 59 ؛ والأغاني 1 / 317 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 61 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 276 ؛ وهو تصحيف صوابه ديوانه ؛ وشرح شذور الذهب ص 38 ؛ والشعر والشعراء 1 / 418 ؛ ولسان العرب ( حدث ) .
( 2 ) في طبعة بولاق : " المستجير " . بحذف اللام ؛ وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 181 .
( 4 ) هو الإنشاد الستون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لعبيدة بن ربيعة في الحماسة برواية الجواليقي ص 67 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 211 ؛ ولرجل من بني تميم في تخليص الشواهد ص 89 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 388 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 393 ؛ وشرح الحماسة للخطيب التبريزي 1 / 112 ؛ ولرجل من تميم أو للقحيف العجلي في شرح شواهد المغني 1 / 338 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 302 . وهو بلا نسبة في الجنى الداني ص 55 ؛ ورصف المباني ص 150 ؛ ومغني اللبيب 1 / 110 .