الحديث وهو : « الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة » .
وقوله : « قد أشهد الغارة الخ » ، « قد » هنا للتكثير ، و « أشهد » : أحضر .
و « الشّعواء » ، بالعين المهملة : المتفرقة الفاشية . و « الجرداء » : الفرس القصيرة الشعر . و « معروقة اللحيين » ، أي : قليلة لحم اللّحيين بفتح اللام ، وهما العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان . و « السّرحوب » ، بضم المهملتين : الطويلة الظهر السريعة . وهذا الوصفان مدح في الخيل .
وقوله : « كأنّها حين فاض » ، الضمير للفرس ، أي : كأنها حين عرقت فأملأ عرقها . واختلفت ، أي : استقت ماء ، يريد كأنّها استقت ماء من شدّة عرقها ، أو معناه تردّدت هنا وهنا ؛ فإنّ الاختلاف يأتي بمعنى التردّد .
و « صقعاء » خبر كأنّها ، وهي العقاب بيضاء الرأس ، قال في « الصحاح » :
والأصقع من الخيل والطير وغيرهما : الذي في وسط رأسه بياض ، يقال : عقاب صقعاء ، والاسم الصّقعة انتهى .
و « لاح » : ظهر . و « السّرحة » : شجرة . وقيل موضع ، يقول : كانت العقاب واقفة تبصر صيدا ، فلاح لها الذئب .
وقوله : « فأبصرت شخصه الخ » ، « المرقبة » بالفتح : الموضع العالي الذي يرقب فيه العدوّ . وموقع « 1 » العقاب الموضع الذي هي واقفة عليه . و « الشّناخيب » :
رؤوس الجبال ، أي : بين موقعها من الذئب وبينه رؤوس جبال عالية .
وقوله : « فأقبلت نحوه الخ » ، أي : نحو الذئب . و « كسر الطائر » : إذا صفّ جناحيه . و « التصويب » : الانصباب .
وقوله : « صبّت عليه الخ » ، « الأمم » ، بفتحتين : القرب ، يقال : أخذت ذلك من أمم . و « الأشقين » : جمع أشقى . وهذا المصراع من إرسال المثل .
وقوله : « كالدلو بتّت عراها الخ » ، شبّه هويّ العقاب بسرعة هويّ الدّلو الملأى إذا انقطع حبلها . و « بتّت » قطعت ، من البتّ . و « العرا » : جمع عروة .
و « الوذم » ، بفتح الواو والذال المعجمة : السيور التي بين آذان الدلو وأطراف العراقيّ ، وهي العيدان المصلّبة تشدّ من أسفل الدّلو إلى قدر ذراع أو ذراعين من حبل الدلو مما
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " وموضع " . وصوابه ما أثبتناه من النسخة الشنقيطية .