قال
بعض الحكماء : لا تقعد حتى تقعد فإذا قعدت كنت أعز مقاماً و لاتنطق حتى تستنطق فإن استنطقت كنت أعلا كلاماً .
قيل :
الجاهل من لا جاهل له يعنى الجاهل بتدبير أمره من لاسفيه له يدفع عنه قال الشاعر :
و لا يلبث الجهال أن ينهضوا * أخا الجهل ما لم يستعن بجهول
كان رجل له عيال و خيمة و حمار
* حكاية :
كان بالبادية رجل له عيال و خيمة و كان له حمار ينقلون عليه الماء و يحمل عليه تجارتهم ، و ديك يوقظ للصلاة ، و كلب يحرسهم فجاء فى ليلة ثعلب فأخذ ديكهم فحزنوا للديك و كان الرجل صالحاً فقال :
عسى أن يكون خيراً ثم جاء ذئب فخرق بطن الحمار فقتله ، فقال الرجل :
عسى أن يكون خيراً ، ثم اصيب الكلب بعد ذلك ، فقال :
عسى أن يكون خيراً ، ثم أصبحوا ذات يوم فنظروا فإذا سبى كل من كان حولهم و قتل بعضهم و بقوا سالمين و إنما أخذوا اولئك بما كان عندهم من أصوات الكلاب و الحمير و الديكة .
وجه تسميه البرامكة
* فائدة :
قيل فى وجه تسمية البرامكة بذلك الاسم : أن جدهم خالد كان له خاتم تحت فصه من السم يمص الفص عند الشدائد و الغصص فيسكن فورد على هشام ابن عبدالملك فى أيام أمارته و كان عند عبدالملك طير إذا حضر السم يصيح و يحرك جناحيه ففعل ذلك و أساء هشام الظن بخالد فقال : هل معك سم ؟ فأجاب - و كان لغته فارسية - :
بلى انگشترى دارم در زير نگين آن زهرى است كه در شدائد برمكم و به